23 أكتوبر, 2010

بأختصار!!




الطيور..

السماء التي تزدحم بمرور الغيوم المستمر..

الليل المزخرف بالنجوم..



تجتهد .. تعمل .. يتألق



يقابلها تماماً!!



أشجار متأصلة تتزلج جذورها نحو الأعماق..

أحجار متناثرة كقطع الشطرنج..

وهدوء يسحب بعضنا ليرى قدميه واقفتان دون حراك..



تكد .. تتألم .. يصمت



هكذا هي الرحلة.....


مهما امتدت من علو السماء إلى جذور الأرض!

من حرية الطيور إلى صمت الإنسان!!

ومن ليل تملؤه إشعاعات .. إلى قاع مرصع بالأحجار!!!



وماذا بعد؟؟



لا مجال للحيرة والتردد ، لابد من اقتحام ذلك الستار المطاطي..

بسلاح المحبة والسلام .. الصامدين


وبلا صمت طويل!!



مهما ذبلت ورودنا بدموعنا المالحة ~

أو شققت لحظات الانتظار معطف الأمل ~


مهما تمزقت أشرعه حياتـــــــــــــــــــــــنا بسهام حمراء ورمادية!!


نضال ضياء خافت لا ينطفئ .. ينبض ولن يموت..



لا تمسه سهام البشر الدامية..

ولا بعض تجاربنا الملتهبة والمتحولة إلى رماد..


دعوه أخيره..


قبل أن تبدأ الكلمات بالتحرر..

قبل الصعود على مسرح الانتصار المسجون وراء ذلك الستار اليائس..


ماذا قبل الستار!!


الحياة الطبيعية بما فيها من صعود ونزول

تقدم وسكون

ميلاد ضمائر .. وموت أخرى!!



في الحقيقة !!


لا نار تنبت حياه..

لا حرب تصلح وطن..

لا قتل يحقق سلام..

لا ظلم يحرر مظلومين..



إن ما نظنه المحطة الأخيرة لنهاية الرحلة


إنه مجرد ستار مطاطي يائس


مهما سقطنا ..

تدحرجنا..

تكسرنا ..

كتبنا !!


الضياء النابض سوق يقتلع السجن البائس


لنحلق إلى ما وراء الستار!!


أرواح مملوءة بربيع متجدد


وســــــــــــلام أبدي


أخيراً.. وباختصار الحياة وإن صغرت ففيها الكثيــــــــر..




13 ديسمبر, 2009

فراشات و أسود !!!

أصعب اللحظات ..




هي تلك التي تذهب فيها إلى عملك لسبب واحد فقط ..



وهو أنك لا تطيق العيش في دائرة مصنوعة من البلاتين الصلب تسمى " البطالة " ..
حتماً ستطوقك حينها..
على الرغم من أنك تشعر بأنك تموت كل ليلة مرة واحدة .. بمجرد التفكير بأن عمل تكرهه من أعماقك ينتظرك في الغد ..


نحاول كل لحظة .. أن نبحث عن شيء ما خلف تلك الأوراق المتناثرة في ذلك المكان ..
لعلنا نغطيه بألواح من الأمل ..
و" القادم أجمل " ..
ولكنها دائماً ما تكون سريعة الذوبان !!
وسؤال واحد هو النتيجة التي نحصل عليها بعد كل تفكير مستفيض .. ونقاش ساخن .. وهو :
" هل وصلنا حقاً لمرحلةٍ من التردد لا تسمح لنا باتخاذ قرار مهم مثل هذا في حياتنا " ؟؟!!


سبحان الله ..
لكل إنسان في هذا الكون الفسيح همٌ يشغله ..
منهم مثلاً أولئك الجنود في المعركة .. أعتقد أن ما يشغل بالهم شيء واحد فقط بعد أن تركوا كل شيء وراءهم ..
أنة العدو الذي أمامهم .. وحسب !!

وأما آخرون فهم ســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ( يناقشون )مشكلة عدو الحياة وهو الانحباس الحراري..
ويكتفون بتحديد المذنب الأكبر ..
حينها سنكون نحن الذين نعيش على كوكب يُدمر بأيدي آخرون !!

وأما الفراشات ..
فقد اكتشفت أحداهما أنة ومع المقاومة الجبارة لظرف ما من الظروف الحياة الصعبة ..
إلا أن هناك خسائر جسيمة تحدث !!

لقد تحطم ما يقارب النصف من طموحاتهم في عام واحد فقط قد مضى بعد تخرجهم ..
هم يظنون الآن أن النصف الباقي يجب أن يقطع إلى أجزاء صغيرة ..
ثم يوضع في قنينة من الزجاج المزخرف بتلك الألوان التي تسيل من تلك السكينة !!
ثم دفنها في واحدة من القصور المهجورة في تلك القلوب الصغيرة ...

لا داعي لمزيد من القتل على أيدي أولئك الذين يريدون الوقوف على أكتاف الجميع ..
في سبيل هدف نبيل لهم ..
وهو أن يروا غيرهم من أعلى ..
..
..




فقط!!

لذا ..
فأني أكرر مجدداً القول بأنه يجب أن نكون منصفين جداً مع أطفالنا ..
وأن ينالوا كل حقوقهم ..
لان ما ينتظرهم بعد أعوام قليلة ..سيكون مؤلماً في أحسن حالاته ..


وهاهي أناملي تكتشف من خلال كلامها السابق ..
أن هناك كذبة نوهم أنفسنا بها .. وهي أننا كبرنا وأصبحنا أكثر قوة وتحملاً مما سبق ..

في حين أن الحقيقة .. هي أنة ربما كبرت أعمارنا ولكن .. مازالت براءة الطفولة تحلق في داخلنا لم تكبر بعد ..

وأنة مهما حاولنا أن نقنع أنفسنا أننا نمتلك قناع الأسود الذي يحمينا في غابتهم الرائعة ..
ندخل تلك الغابة بأجنحة فراشة ..
توزع نسماتها في كل الأرجاء ..

بالرغم من الكثير من الخدشات التي تصاب بها بمخالب هؤلاء ..
وأنياب أولئك ..

نضال مستمر .. وستبقى فراشات وسط الأسود !!

المخرج الوحيد لها وإن كان إلى الصحراء القاحلة التي لا ورود فيها ..
فهو على الأقل مكان مناسب للوقوف على الأطلال ..
وصنع المزيد من الأحلام للأجيال القادمة ..
في لحظات رائعة كالمطر .. تروي ظمأ الصحراء ..
وتغسل معها الدماء المنسكبة .. وتغلق أنهار اليأس المتدفقة ..


ورغم كل شيء ..
نحن الآن نعيش حيـــــــــــــــاتنــــــــــــــــا على كل حال ..
نملك ضياء متجدد من صنع أيدينا ..
وإن كان الضوء خافتاً ..
فغيرنا لا يملكون عيوناً .. وهم أقربنا للشمس !!

عيد في الجانب الاخر



عيد في الجانب الاخر
أطفال هذا الجانب من حياتنا ..
في العيد تتعالى ضحكاتهم أعلى فأعلى ..
فرحاً بثيابهم الجديدة .. إبتهاجاً بالنقود التي يحصلون عليها ..
أو ربما لان الكبار يتهادون الفرحة بينهم فتتناثر من حولهم حتى تطال أولئك الصغار ..!!



هااااااااااااااه يا عيد ما أجملك !!



كانوا لا يملون من الاجابة على أسئلتي المتكرره كل يوم .. كم باقي للعيد من أيام ؟؟
متى سأشتري الفستان ؟؟
يا أمي هيا لنصنع الكعك معاً .. أريد ان أصنع واحدة لابي ..



وتأتي ليلة العيد ..
هي الليلة الوحيدة التي أنام وأصحو فيها مراراً وتكراراً في أنتظار بزوغ الفجر ..
الملابس والمشط وحتى حذائي بجانب المخدة ..
وأحياناً تطول لحظات الانتظار تلك .. فأنام مرتدية كل ذلك حتى تحين ساعة الانطلاقة ..



وماذا سأقول في تلك اللحظة ؟!
إنها شبيهة بدخول بطل ملاكمة محترف الى الحلبة ..
أو خروج فنان محبوب على المسرح ..
أحساس رائع بالشهرة والتميز ..



.. سبحان الله ..
تمر الايام وتذهب سريعاً ..
حتى أصبحنا نتلذذ بذكريات العيد ونحن نشاهد أخواننا الصغار من وراء زجاج النافذة ..
نضحك مع ضحكاتهم ..وتلاحقهم نظراتنا اين ما ذهبوا..



حتى أتى عيد هذا العام ليعيد لسكون القلب الحياة ، ويحرك الفرحة العميقة في النفس لتشع السعادة في كل لحظات أيام العيد ..
إنها الصغيرة " حبيبتي " حماها الله ..



ورغم أننا ننتظر العيد كي نتلمس الفرحة التي تغيب عنا طوال العام بسبب الـ ... و الـ ...و ...
إلا أن هناك أطفال في الجانب الاخر من هذا العالم يزورهم العيد فلا يجد من يستقبلة !!
الكل مشغول بلفظ أنفاسة وسط جو لا يملاءة قعقعة الالعاب النارية بل زلزلة الاسلحة المدمرة ..
ولا يسودة أصوات اللعب والضحك .. بل صراخ البحث عن بعضهم البعض ..



آه .. آه ..آه
في كل لحظة نبتسم فيها نتذكر العيد عند أطفال مات والدهم ..
أو أخوهم ..
أو ماتوا كلهم ما عدا هو !!



عيد أطفال يعيشون الحرب ..
يتنفسونه شهيقاً وزفيراً ..
نشعر أننا صغار جداً عندما نرى مثل هؤلاء يستقبلون العيد ببسمة رغم كل شيء ..



يستقبلون هدية العيد من الله رغماً عن أنف المحن ..



لكم السلام والمحبة والاجلال أيها العظماء منا جميعاً..
لانكم تستحقون الحياة بها ..



ربي فاكتب لهم الامن والسلام ليكون لهم عيداً نسعد فية معاً ..
وأحفظ لهم مصدر الحنان والراحة " واليهم "



وأحفظ أطفال اليمن وأطفال الاسلام وأطفال العالم من كل سوء ..



يا رب....

15 أغسطس, 2009

حياتنا تبحث عن حلم !!



نصحو بعد سهر طويل وبحث أطول عن بضع دقائق للنوم ..
يأتي الصباح .. خطوات متثاقلة للنهوض .. مع عيون أثقلتها الهموم ..
أول ما نستطيع أن نراه هو شبح الإحباط !!
ولكن لا داعي للخوف ، ما زال في داخلنا ما يكفي لقتل ذلك الشبح ..
يليه مباشره فارداً جناحيه في الأفق الشبح الأب ..
انه اليأس..
وذلك ليؤدي المهمة بالنيابة عن الجميع ..
لكن أيضا ..
" لا يأس مع الحياة " وهذه هي الخدعة التي نترنم بها لإنهاء المعركة بدون إعلان للنتيجة ؟!
وتعقيباً على كلمة خدعة .. فهو اسمها الجديد .. كانت في الماضي القريب حكم ومبادئ وقيم !!
اليوم أصبحنا نؤمن بها و نتلوها على مسامعنا ليمضي يومنا بسلام مع أن الواقع شيء آخر تماماَ ..
ما علينا ..

من التالي ؟؟
وجبه الإفطار هي التالية .. يليها وقفه مطوله أمام المرآة .. يا رب ارزقنا صبراً جزيلاً في يومنا هذا ..
المواصلات .. العمل الذي نجاهد في سبيل أن نحبه .. المدير الذي لا يتعامل بشفافية ...
هموم لا يخففها جبلين من الصبر .. ولكن لابد من خوضهما ..

الساعة 12 موعد انتهاء العمل وأخيراً ... كادت الأنفاس تضيع وسط جو من العد المستمر متى تأتي ساعة الخروج .. مع العزيمة أننا لن نعود بأي حال من الأحوال ..

دعونا نمر سريعاً حتى المساء .. لا داعي للمزيد من الذكريات ..





يأتي المساء .. أفكار كثيرة .. مشاريع .. خطط .. كلام على الورق .. وواجبات عليك القيام بها ..
صوت الحياة المليئة بالمتاعب يلاحقك ..
طابور الأشباح ما زال يتوالى تباعاً منذ ذلك الحين ..
وأخيراً..
كلمات متناثرة من بقايا قلم !!
" يا ليتني أعود طفله لمده يومين "
هذا هو الحلم الذي تمنته هي بالأمس .. لعلها تنام بصرخات عذبه من البكاء,, وتصحو بضحكات تغمرها البرآه من كل مكان .. تنسيها عناء الحياة المستمر ..
ولكني أقول لك يا صغيرتي ..
قد كنا بالأمس أطفال .. ولكنا كبرنا اليوم .. كل شيء من حولنا يتغير ..
الطفل الذي في داخلنا أصبح مصارعاً قوياً ضد من كانوا أطفالاً بالأمس ولكنهم نسوا ما تعلموه في مدرسه الطفولة .. وأصبحوا وحوشاً فحسب ..


يا له من حلم ويا ليته يتحقق ..

عذراً لك يا أقلامي لأني استبدلتك هذه المرة بأقلام أتعبتها الحياة قليلاً..
ولتعذروني أيضا فقد اقترب موعد النهوض ..
بداية أخرى .. ربما تكون أفضل ..

اختتم بكلمات أحبها كثيراً
" لا اله إلا الله .. محمدٌ رسول الله .. صلى الله عليه وسلم "

19 يوليو, 2009

الفقر العدو الرئيسي للطفوله

كما تناول الملحق في تبويبه تحقيق موضوع عن " مكافحه عماله الاطفال مسئوليه الحكومه والمجتمع " عمر مكرم
تنص الماده (32) في اتفاقيه حقوق الطفل الدوليه على حمايه الطفل من الاستغلال الاقتصادي ومن القيام باي عمل يكون فيه ضرر على صحه الطفل الجسمانيه او النفسيه او الاجتماعيه او يمثل اعاقه تعليميه ، ودعت هذه الاتفاقيه الدول الموقعه عليها الى اتخاذ التدابير التشريعيه والاداريه والاجتماعيه والتربيويه التي تكفل تنفيذ هذه الماده والاهتمام بتحديد اعمار دنيا للالتحاق بالعمل ووضع نظام مناسب لساعات العمل وظروفه ، ولما كانت بلادنا من الدول الموقعه على هذه الاتفاقيه فقد سارعت الى وضع التشريعات والنظم المناسبه والمتفقه مع بنود تلك الاتفاقيه ، وكان قانون العمل اليمني قد اكد على حظر تشغيل الاطفال دون موافقه والديهما او اولياء امورهم .. كما اكد على وجوب تسجيل الاطفال لدى مكتب العمل لمراقبه ظروف عملهم..كما حظر قانون العمل تشغيل الاطفال في المناطق البعيده ،واشترط توفير بيئه صحيه آمنه للعمل طبقاً للشروط المنصوص عليها في قانون العمل .

مرفق لديكم البريد الالكتروني للملحق
osrasy@gamail.com
الموقع
www.althawra.gov.ye/family.htm

للاطلاع..

هناك موضوع جميل تحت عنوان " اطفال المدن اكثر عرضه للاصابه بالامراض النفسيه " عبده محسن الشليلي ..ملحق الاسره العدد 377
السبت 18/7/2009م شرح من خلاله الصحه النفسيه للاطفال حيث انها حاله من التوازن النفسي والفكري والاجتماعي السليم وتحقق السويه والاعتدال في التصرفات والسلوك بما يشعر الطالب بالرضاء والسعاده الدائمه مع نفسه والمجتمع ..
وتشير الدراسات ان الاطفال يصابون بالامراض النفسيه بنسبه 7-14% ، وان الاطفال في المدن المزدحمه اكثر تعرضاَ للمعاناه النفسيه .. وفي دراسه اخرى تبين ايضاَ ان اطفال الريف والاماكن البعيده يصابون لاسباب مختلفه ,, ويلاحظ ان الذكور اكثر من الاناث في مراحل عمريه معينه ..
كما تطرق في الموضوع الى انواع الامراض النفسيه التي تصيب الاطفال ، وهي اضطراب النمو والاضطراب العاطفيه والسلوكيه ..
واوضح لماذا يصاب الطلاب بالامراض النفسيه .. وكيف تعرف ان الطالب قد اصيب باي نوع من الامراض النفسيه وماذا تعمل ؟..
واهم المهام التي يعني بها الاخصائي الاجتماعي في المدرسه ..

11 يوليو, 2009

تنويه هام جداااااااااااااااااااااااااااااً




السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


اعزائي قراء مدونه حياتنا .. اشكركم لوقتكم الثمين الذي منحتموه للقراءه في هذه المدونه .. بصراحه لقد احترت في البدايه عن ماذا ستكون كتاباتي .. والحمدلله طفلة هي التي ساعدتني في الحل ..




عندها فقط احسست معنى لتركيز اهتماماتي عن الاطفال ، واتمنى ان اقدم رساله من خلال هذه المدونه لهم ..


واثناء البحث عن جديدهم مررت على المدرسه الديموقراطيه كونها تهتم بمثل هذه القضايا ..


وياليتني ما ذهبت ؟!


اتدرون لماذا ؟!


لمن اراد ان يعرف فليدخل على الموقع :www.dsyemen.org


اعذروني كثييراً